تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، نظّمت دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة المثنى، ممثلة بوحدة شؤون المرأة، وبالتعاون مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف في المحافظة، جلسة توعوية بعنوان «آثار التطرف العنيف على الأسرة ودور المرأة في التماسك الأسري»، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وتناولت الجلسة الآثار السلبية التي يتركها التطرف العنيف على بنية الأسرة وتماسكها، وما يترتب عليه من انعكاسات نفسية واجتماعية تؤثر في استقرار المجتمع، مع التأكيد على أهمية الدور المحوري للمرأة في بناء بيئة أسرية متوازنة قائمة على القيم الإيجابية والحوار والتفاهم.
كما ركزت الجلسة على أهمية تمكين المرأة وتعزيز وعيها بأساليب الوقاية المبكرة من مظاهر الانحراف والتطرف داخل الأسرة، بما يسهم في حماية الأبناء وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، انسجاماً مع أهداف الاستراتيجية الوطنية في تعزيز التماسك المجتمعي وبناء مجتمع آمن ومستقر.
إعلام اللجنة الوطنية
٢٦ شباط ٢٠٢٦