تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وبالتعاون مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف في محافظة كركوك، شهدت المحافظة انعقاد مؤتمر مجتمعي بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وأكد المشاركون أن التطرف العنيف يستدعي تعزيز خطاب الحوار والتسامح وتفعيل الشراكات بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتربوية، بما يسهم في نشر ثقافة الاعتدال والحد من خطاب الكراهية والانقسام.
كما شدد المشاركون على أن القضاء على التنظيمات الإرهابية عسكريا لا يعني انتهاء خطرها فكريا، ما يستدعي اعتماد برامج فكرية ومجتمعية مستدامة، بما في ذلك الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية وبرامج التأهيل المهني.
إعلام اللجنة الوطنية
٢٣ شباط ٢٠٢٦