تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، وبرعاية معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني، وبإشراف مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية الأستاذ ئاوات حسن أمين، وبمشاركة اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب في وزارة الثقافة، نظّمت الدار ندوة ثقافية بعنوان «التطرف العنيف… تأثيراته على الأمن والسلم الدولي وطرق مكافحته» في مبنى الدار، بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، وذلك في إطار إحياء اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب.
وتضمّنت الندوة محاضرة قدّمتها السيدة سعاد صاحب چلوب، أستاذة العلوم السياسية، تناولت فيها المفاهيم المرتبطة بالتطرف وأبعاده المختلفة، ومؤكدة أن التطرف السلبي يشكّل بيئة حاضنة للعنف عندما يُقترن بفرض الرأي بالقوة ومصادرة حقوق الآخرين.
وأكدت الندوة في ختامها أهمية الدور الثقافي والتربوي في الوقاية من التطرف، بوصف الثقافة خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتشدد، مع التركيز على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في غرس قيم التسامح والمحبة والانتماء الوطني.
إعلام اللجنة الوطنية
١٨ شباط ٢٠٢٦