بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف، نظّمت شعبة شؤون المرأة في دار المأمون للترجمة والنشر، بالتعاون مع مديرية مكافحة التطرف في جهاز الأمن الوطني العراقي، ندوة توعوية بعنوان «ثقافة التسامح: مقاربة وطنية للوقاية من التطرف وترسيخ السلم المجتمعي»، بحضور المدير العام السيدة إشراق عبد العادل، وعدد من موظفي الدار ووزارة الثقافة والسياحة والآثار، في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة الاعتدال.
وتناول معاون مدير مديرية مكافحة التطرف الدكتور محمد جبار زغير أبرز أسباب التطرف وتحدياته وسبل مواجهته بوصفها مسؤولية جماعية، ولا سيما في ظل تصاعد خطابات الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أهمية اعتماد مقاربات وقائية تشترك فيها المؤسسات الأمنية والثقافية.
وأكدت المدير العام للدار أن الخطاب الثقافي والإعلامي المسؤول يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التطرف العنيف، في خطوة تعكس التكامل بين العمل الثقافي والجهود الوطنية في الوقاية من التطرف العنيف.
إعلام اللجنة الوطنية
١٤ شباط ٢٠٢٦