وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التطرف وتؤكد على نهج الاعتدال والتعايش السلمي

أقامت دائرة التخطيط والدراسات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف، بمشاركة عدد من موظفي هيئات الوزارة ودوائرها والمهتمين بالشأن الثقافي، تأكيداً على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح وتعزيز قيم التعايش السلمي.

وأكد المدير العام للدائرة السيد حسين علي الساعدي أن مواجهة التطرف تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية، مشدداً على أهمية تعزيز الحوار والانفتاح الفكري ونبذ العنف والكراهية، ودور المؤسسات التربوية والثقافية في بناء وعي راسخ قائم على الوسطية واحترام التنوع، بما يسهم في تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة.

وتضمنت الفعالية ندوة تثقيفية قدمها الدكتور سعد دواي من جامعة بغداد، تناول فيها أسباب التطرف وآثاره وسبل الوقاية منه عبر التعليم والتوعية وترسيخ الخطاب المعتدل، فيما اختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج التوعوية الداعمة لثقافة السلام وتعزيز الاستقرار المجتمعي، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.

إعلام اللجنة الوطنية
١٤ شباط ٢٠٢٦