نظّمت اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب في محافظة البصرة، يوم الخميس الموافق ١٨ كانون الأول ٢٠٢٥، محاضرة توعوية وتثقيفية في مدرسة الكتاب الإبتدائية الأهلية، تحت عنوان "مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها السلبي على الأطفال"، وبحضور عدد من الملاكات التدريسية والإدارية والتلاميذ، وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرامج التي تنفّذها اللجنة الرامية إلى الوقاية المبكرة من التطرف الفكري والانحراف السلوكي.
وتناولت المحاضرة، التي قدمتها عضو اللجنة الفرعية، السيدة خلود الشاوي، تسليط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية المرتبطة بالإفراط في استخدامها، مثل ضعف التركيز، قلة النشاط البدني، الانعزال الاجتماعي، واضطراب السلوكيات، فضلاً عن تأثير بعض الألعاب التي تتضمن مشاهد عنف أو تروّج لثقافة العدوان، بما قد يسهم في ترسيخ العنف فكريًا وسلوكيًا لدى الأطفال، وهو ما يتعارض مع القيم الإنسانية والوطنية التي تعمل اللجنة على ترسيخها، فضلًا عن مناقشة أهمية التوجيه الواعي للأطفال نحو بدائل آمنة وإيجابية، من خلال الألعاب التعليمية والأنشطة التفاعلية التي تُنمّي التفكير النقدي، الخيال، وحب التعلم، وتُسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التمييز بين السلوك السليم والمنحرف، انسجاماً مع سياسات اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف التي تؤكد على دور التربية والتعليم في التحصين الفكري.
وأكدت الشاوي، على ضرورة استثمار أوقات الأطفال في مواهب نافعة صحيًا وبدنيًا وذهنيًا، مثل الرياضة، الرسم، الموسيقى، والأنشطة الجماعية، لما لها من دور في تعزيز قيم التعاون، قبول الآخر المختلف، والإنتماء الوطني، وأهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة في مراقبة المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الأطفال، وتوجيههم وفق الأطر التربوية والقانونية السليمة.
_______________________
إعلام اللجنة الوطنية
٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥